حسناءُ باهرةُ المحاسنِ عيبُها
‏أن اكتمال جمالها جبّارُ
‏لمّا بدت هتف الزمانُ مكبرًا
‏ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
‏ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
‏فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
‏هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
‏جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
‏الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
‏أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ

Only people mentioned by @Ali in this post can reply

No replys yet!

It seems that this publication does not yet have any comments. In order to respond to this publication from علي محمد, click on at the bottom under it